تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 357 من 376
صفحة
[صفحة 345]
و شرط الحاجم قطع اللحم بآلته و هي المشرط و المشراط بالكسر فيهما على جلود لينة أي بمسحه عليها و يمسح الموضع لأنه يصير الموضع لينا فلا يتألم كثيرا من الشرط و قال بعض الأطباء تدهين موضع الحجامة و الفصد يصير سببا لبطء برئهما و قال الشيخ في القانون إذا دهن موضع الحجامة فليبادر إلى إعلاقها و لا يدافع بل يستعجل في الشرط انتهى.
و لينقط أي و ليضع على الموضع الذي يريد أن يفصده من العروق نقطة لئلا يشتبه عند البضع و في بعض النسخ و ليقطر و المال واحد.
و حبل الذراع هو الوريد الذي يظهر ممتدا من أُنسيّ الساعد إلى أعلاه ثم على وحشيّه و القيفال هو الوريد الذي يظهر عند المرفق على الجانب الوحشي و الباسليق هو وريد يظهر عند مأبض المرفق مائل إلى الساعد من وسط أُنسيّه و قد يطلق الباسليق على عرق آخر تحته فيسمى الأول الباسليق الأعلى و هذا الباسليق الإبطي لقربه من الإبط.
و الأكحل هو المعروف بالبدن بين الباسليق و القيفال و تكميد موضع الفصد هو أن يبل خرقة بالماء الحار و يضعه عليه و قيل أو يبخر (1) الموضع ببخار الماء الحار.
قوله(ع)قبل ذلك قال الأطباء بعده أيضا كذلك بل هو أضر و يمكن أن يكون التخصيص لظهور الضرر بعده أو لعدم وقوعه غالبا بعده لطروء الضعف المانع منه و اليوم الصاحي هو الذي لا غيم فيه و ما سيأتي تفسيره. و لا تدخل يومك أي قبل الحجامة أو الأعم فيكون ما سيأتي تأكيدا.
و في القاموس المرعز و المرعزى و يمد إذا خفف و قد تفتح الميم في الكل الزغب الذي تحت شعر العنز و في بعض النسخ قزعوني و لم نجد له معنى و في بعضها فرعوني و هو أيضا كذلك و قد يقرأ قزّ عونيّ نسبة إلى عون قرية على الفرات