بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 376 من 394

صفحة
[صفحة 346]

و كل ذلك تصحيف و الأول أصوب و المحاجم مواضع الحجامة. و القزّ نوع من الإبريسم و قد يقال لا يطلق عليه الإبريسم و في المصباح المنير القز معرب قال الليث هو ما يعمل منه الإبريسم و لهذا قال بعضهم القزّ و الإبريسم مثل الحنطة و الدقيق انتهى.


و أقول يستنبط منه أحد أمرين إما كون حكم القز مخالفا لحكم الإبريسم في عدم جواز اللبس أو يكون استعمال ما لا يتم الصلاة من الحرير مجوزا للرجال و يمكن حمله على ما إذا لم يكن قزا محضا.


و الظاهر أن الترياق الأكبر هو الفاروق و لا بد من حمله على ما إذا لم يكن مشتملا على الحرام كالخمر و لحم الأفاعي و الجند و أشباهها و قد مر القول فيه.


و الشراب المفرح المعتدل كشربة التفاح و السفرجل و شراب الفاكهة شربة الفواكه بعد عركه و في بعض النسخ علكه و العرك الدلك و الحك و العلك المضغ و هو أنسب.


و في بعض النسخ و خذ قدر حمصة من الترياق الأكبر فاشربه أو كله من غير شراب إن كان شتاء و إن كان صيفا فاشرب السكنجبين الخلي و في أكثر النسخ سكنجبين عسل و في بعضها السكنجبين العنصلي العسلي أي بالخل المعمول المتخذ من بصل العنصل و في القاموس العنصل كقنفذ و جندب و يمدان البصل البري و يعرف بالإسقال و ببصل الفار نافع لداء الثعلب و الفالج و النساء و خله للسعال المزمن و الربو و الحشرجة و يقوي البدن الضعيف انتهى و ذكر الأطباء لأصله و خله فوائد جمة لأنواع الأمراض.


من الرمان المز في بعض النسخ الإمليسي بثلاث ساعات في بعض النسخ بثلثي ساعة و الطياهيج جمع طيهوج معرب تيهو.


من الشراب الزكي أي الشراب الحلال الزبيبي و السكباج معرب و كأنه شورباج الخل و في القاموس الهلام كغراب طعام من لحم عجل بجلدة أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن و قال المصوص كصبور طعام من لحم‏


التالي ص 376/394 — الأصلية 346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...