بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 57 من 457

صفحة
____________


(1) خشونته (خ).


[صفحة 50]

الرحم إلا أنها فيهن متصلة بهما لقربهما بها في اللين و لم يحتج إلى تصليبهما و تصليب غشائهما.


قال في القانون كما أن للرجال أوعية المني بين البيضتين و بين المستفرغ من أصل القضيب كذلك للنساء أوعية المني بين الخصيتين و بين المقذف إلى داخل الرحم لكن الذي للرجال يبتدئ من البيضة و يرفع إلى فوق و يندس في النقرة التي تنحط منها علاقة البيضة محرزة موثقة ثم ينشأ هابطا منفرجا متعرجا متوربا ذا التفافات يتم فيما بينها نضج المني حتى يعود و يفضي إلى المجرى الذي في الذكر من أصله من الجانبين و بالقرب منه ما يفضي إليه أيضا طرف عنق المثانة و هو طويل في الرجال قصير في النساء.


فأما في النساء فيميل من البيضتين إلى الخاصرتين كالقرنين مقومتين شاخصتين إلى الحالبين يتصل طرفاها بالأربيتين و يتوتران عند الجماع فيستويان عنق الرحم للقبول بأن يجذباه إلى جانبين فيتوسع و ينفتح و يبلع المني و يختلفان في أن أوعية المني في النساء تتصل بالبيضتين و ينفذ في الزائدتين القرنيتين شي‏ء ينفذ من كل بيضة يقذف المني إلى الوعاء و يسميان قاذفي المني.


و إنما اتصلت أوعية المني في النساء بالبيضتين لأن أوعية المني فيهن قريبة في اللين من البيضتين و لم يحتج إلى تصليبهما و تصليب غشائهما لأنهما في كن و لا يحتاج إلى درق بعيد و أما في الرجال فلم يحسن وصلهما بالبيضتين و لم يخلط بهما و لو فعل ذلك لكانتا تؤذيانها إذا توترتا بصلابتهما بل جعل بينهما واسطة تسمى أقنديدوس انتهى.

التالي ص 57/457 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...