بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 587 من 863

صفحة
يَنْتَفِعُ بِهِ وَ يُخَفَّفُ عَنْهُ وَ كُلَّمَا عَتَقَ كَانَ أَجْوَدَ وَ يُؤْخَذُ مِنْهُ الْأَقَلُ‏ (2).


توضيح كأن تأنيث الشافية و الجامعة لاشتمالهما على الأدوية الكثيرة.


و قال في بحر الجواهر الفالج بكسر اللام استرخاء عامّ لأحد شقي البدن طولا من الرأس إلى القدم و اللغة موافقة لهذا المعنى يقال فلجت الشي‏ء فلجين أي شققته بنصفين و منهم من يقول إنه استرخاء أحد شقي البدن دون الرأس و عليه صاحب الكامل و القدماء لا يفرقون بينه و بين الاسترخاء.


قال الشيخ و إذا أخذ الفالج بمعنى الاسترخاء مطلقا فقد يكون منه ما يعم الشقين جميعا سوى أعضاء الرأس التي لو عمتها كان سكتة كما يكون ما يختص بإصبع واحدة و قال اللقوة بالفتح و الكسر علة ينجذب لها شق الوجه إلى جهة غير طبيعية فيخرج النفخة و البزقة من جانب واحد و لا يحسن التقاء الشفتين و لا تنطبق إحدى العينين و قال الدبيلة بالتصغير كل ورم فإما أن يعرض في داخله موضع تنصب فيه المادة فتسمى دبيلة و إلا خص باسم الورم و ما كان من الدبيلات حارا خص باسم الخراج.

التالي ص 587/863 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...