توضيح كأن تأنيث الشافية و الجامعة لاشتمالهما على الأدوية الكثيرة.
و قال في بحر الجواهر الفالج بكسر اللام استرخاء عامّ لأحد شقي البدن طولا من الرأس إلى القدم و اللغة موافقة لهذا المعنى يقال فلجت الشيء فلجين أي شققته بنصفين و منهم من يقول إنه استرخاء أحد شقي البدن دون الرأس و عليه صاحب الكامل و القدماء لا يفرقون بينه و بين الاسترخاء.
قال الشيخ و إذا أخذ الفالج بمعنى الاسترخاء مطلقا فقد يكون منه ما يعم الشقين جميعا سوى أعضاء الرأس التي لو عمتها كان سكتة كما يكون ما يختص بإصبع واحدة و قال اللقوة بالفتح و الكسر علة ينجذب لها شق الوجه إلى جهة غير طبيعية فيخرج النفخة و البزقة من جانب واحد و لا يحسن التقاء الشفتين و لا تنطبق إحدى العينين و قال الدبيلة بالتصغير كل ورم فإما أن يعرض في داخله موضع تنصب فيه المادة فتسمى دبيلة و إلا خص باسم الورم و ما كان من الدبيلات حارا خص باسم الخراج.