تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 592 من 863
صفحة
قال العلامة و اعلم أن الانسداد عند الأطباء غير السدة لأن الانسداد إنما يطلقونه على مسام الجلد و أفواه العروق إذا انضمت و قد يطلق السدد على صلابة تنبت على رأس الجراحة بمنزلة القشر و البلبلة شدة الهم و الوسواس (4).
قوله(ع)و من القابلة بالباء الموحدة أي الليلة الآتية و في بعض النسخ بالمثناة التحتانية أو بالهمزة أي يفعل ذلك عند القيلولة أيضا. قوله و يشرب من هذا الدواء أي قبل ماء الباذنجان أو بعده أو معه مدافا فيه.