بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 780 من 863

صفحة

وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُ الْبَلْغَمُ فَلْيَتَنَاوَلْ بُكْرَةَ كُلِّ يَوْمٍ مِنَ الْإِطْرِيفَلِ الصَّغِيرِ مِثْقَالًا وَاحِداً وَ اعْلَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ الْمُسَافِرَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَحَرَّزَ بِالْحَرِّ إِذَا سَافَرَ وَ هُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الطَّعَامِ وَ لَا خَالِي الْجَوْفِ وَ لْيَكُنْ عَلَى حَدِّ الِاعْتِدَالِ وَ لْيَتَنَاوَلْ مِنَ الْأَغْذِيَةِ الْبَارِدَةِ مِثْلَ الْقَرِيصِ‏ (1) وَ الْهَلَامِ وَ الْخَلِّ وَ الزَّيْتِ وَ مَاءِ الْحِصْرِمِ وَ نَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْأَطْعِمَةِ الْبَارِدَةِ.


____________


(1) القريص: غذاء يطبخ من اللحوم اللطيفة كلحم السمك و الفرخ مع الخل أو الحموضات. و في بعض النسخ «العرمص» و هو يطلق على السدر و الطحلب، و في بعضها «القريض» و هو بتشديد الراء بزر الابخرة، و الصواب ما أثبتناه في المتن، لان الآخرين ليسا من الأغذية، على ان القريض حار في اول الثالثة، و كلامه في الأغذية الباردة.

التالي ص 780/863 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...