تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 810 من 863
صفحة
و في بعض النسخ و اعلم أن قوى النفس تابعة لمزاجات الأبدان و مزاجات الأبدان تابعة لتصرف الهواء فإذا برد مرة و سخن مرة تغيرت لذلك الأبدان و الصور فإذا استوى الهواء و اعتدل صار الجسم معتدلا لأن الله تعالى عز و جل
339
بنى الأبدان على أربع طبائع المرة الصفراء و الدم و البلغم و المرة السوداء فاثنتان حارتان و اثنتان باردتان و خولف بينهما فجعل حار يابس و حار لين و بارد يابس و بارد لين.
قوله(ع)على أربعة أجزاء إنما خص(ع)تلك الأعضاء لأنها العمدة في قوام البدن و المنبع لسائر الأعضاء و في القاموس الشرسوف كعصفور غضروف معلق بكل ضلع أو مقط الضلع و هو الطرف المشرف على البطن.