تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 83 من 457
صفحة
و سئل طبيب العرب الحارث بن كلدة عن إدخال الطعام على الطعام فقال هو الذي أهلك البرية و أهلك السباع في البرية فجعل إدخال الطعام على الطعام الذي لم ينضج في المعدة و لم ينزل منها داء مهلكا و هذا على عادة أكثرية أجراها
____________
(1) كذا، و الظاهر أنّه مصحف و الصواب «و لا تتكلوا» من الاتكال، أي لا تتركوا الداء بلا علاج.
(2) قال في النهاية: فى حديث أم سلمة انها شربت الشبرم، فقال انه حار جار (بالجيم في الثاني) الشبرم حبّ يشبه الحمص يطبخ و يشرب ماؤه للتداوى و قيل انه نوع من الشيح. و قال في مادة «جر» جار اتباع لحار، و منهم من يرويه «بار» و هو اتباع أيضا.
(3) كذا في أكثر النسخ، و في بعضها «ميمى» و هو كما ترى، و الظاهر أنّه مصحف.
«شفى» ذكره تنبيها على أنّه ليس بمعنى الدواء.
[صفحة 72]
الله تعالى و قد تنخرم بأصحاب المعد النارية الملتهبة التي تهضم ما ألقي فيها و كله متعلق بقدرة الله جلت عظمته.
و روي في سبب هذا الحديث أن رجلا جرح على عهد رسول الله(ص)فقال ادعوا له الطبيب فقالوا يا رسول الله و هل يغني الطبيب من شيء فقال نعم ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء.
و فائدة الحديث الحث على التداوي و التشفي بالمعالجة و مراجعة الطب و أهل العلم بذلك و الممارسة و راوي الحديث هلال بن يساف (1).