تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 85 من 863
صفحة
____________
(1) أي هذا المعاء ينزل في علة الفتق أكثر من غيرها (منه).
42
المعدة ليتهندم على تحدبها و يأتيها من هناك شريان صغير يتفرق فيها ينفذ فيه الروح إليها و يحفظ حرارتها و يعدلها بالنبض و جعل مسلكه إلى مقعرها لأن حدبتها تروح بحركة الحجاب و لها زوائد أربعة أو خمسة يحتوي بها على المعدة كما يحتوي الكف على المقبوض بالأصابع.
و شأنها أن تمتص الكيلوس من المعدة و الأمعاء و تجذبه إلى نفسها في العروق المسماة بماساريقا و ليس في داخلها فضاء يجتمع فيه الكيلوس لكنه يتفرق في الشعب التي فيها من العرقين النابتين منها يسمى أحدهما الباب و الآخر الأجوف.