تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 94 من 863
صفحة
الليف ليقوم بإتمام الأفعال الثلاثة (2) و هي (3) ذات طبقتين و البطانة ضعف الظهارة عمقا و غلظا لأنها هي الملامسة للمائية الحادة و هي القائمة بالأفعال الثلاثة (4) و الظهارة وقاية لها لئلا تنفسخ عند ارتكازها و تمددها و هي موضوعة بين الدرز و العانة و شأنها أن تكون وعاء للبول و مقبضة له إلى أن يخرج دفعة واحدة بالاختيار و الإرادة فيستغني الإنسان بذلك عن مواصلة الإدرار كالمعاء للثفل.
و البول يأتيها من منفذي الكليتين كما مر و المنفذان إذا بلغا إليها خرقا إحدى طبقتيها و مرا فيما بين الطبقتين في طولهما ثم يغوصان في الطبقة الباطنة مفجرين إياه إلى تجويف المثانة إليها حتى إذا امتلأت و ارتكزت انطبقت البطانة