الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 116 من 389
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 108]
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَ تِحْسَاسِهَا (1)* * * وَ شَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا
إِلَى قَوْلِهِ إِلَى رَأْسِهَا فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَنْفَذْتُ إِلَى رَاحِلَةٍ مِنْ إِبِلِي فَرَكِبْتُ عَلَيْهَا حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)فَمَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْشَأْتُ أَقُولُ
أَتَانِي نَجِيٌّ بَعْدَ هَدْءٍ وَ رَقْدَةٍ* * * وَ لَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ عَهِدْتُ بِكَاذِبٍ
إِلَى قَوْلِهِ غَالِبٍ
فَشَمَّرْتُ عَنْ سَاقِي الْإِزَارَ وَ أَرْقَلَتْ* * * بِيَ الذِّعْبِلُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ
فَمُرْنِي بِمَا أَحْبَبْتَ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ* * * وَ لَوْ كَانَ فِيمَا قُلْتُ شَيْبَ الذَّوَائِبِ
إِلَى قَوْلِهِ لَا ذُو شَفَاعَةٍ* * * سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ (2)
.
71- كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْبِلَادِ (3) عَنْ عَمَّارِ بْنِ عَاصِمٍ السِّجِسْتَانِيِّ قَالَ: جِئْتُ إِلَى بَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَرَدْتُ أَنْ لَا أَسْتَأْذِنَ عَلَيْهِ فَأَقْعُدُ فَأَقُولُ (4) لَعَلَّهُ يَرَانِي بَعْضُ مَنْ يَدْخُلُ فَيُخْبِرَهُ فَيَأْذَنَ لِي قَالَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَبَابٌ أَدَمٌ فِي أُزُرٍ وَ أَرْدِيَةٍ ثُمَّ لَمْ أَرَهُمْ خَرَجُوا فَخَرَجَ عِيسَى شَلَقَانُ فَرَآنِي فَقَالَ يَا أَبَا عَاصِمٍ أَنْتَ هَاهُنَا فَدَخَلَ فَاسْتَأْذَنَ لِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مُنْذُ مَتَى أَنْتَ هَاهُنَا يَا عَمَّارُ قَالَ فَقُلْتُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكَ الشَّبَابُ الْأُدُمُ ثُمَّ لَمْ أَرَهُمْ خَرَجُوا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنَ الْجِنِّ جَاءُوا يَسْأَلُونَ عَنْ أَمْرِ دِينِهِمْ (5).
72- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْمَكِّيِّ قَالَ: خُلِقَ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَ خُلِقَ
____________
(1) ذكره المصنّف قبلا في أبواب المعجزات عن رواية اخرى و فيها: تجساسها.
(2) كتاب مسلم بن محمود ليس عندي. و ذكر القصة المصنّف في أبواب المعجزات بصورة اخرى راجعها.
(3) في المصدر: عن ابى البلاد.
(4) في المصدر: و أقول.
(5) الأصول الستة عشر: 92.
التالي
ص 116/389
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...