بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 122 من 437

صفحة
[صفحة 5]
فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ قَادِرٍ* * * وَ إِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ‏ (5)


وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَا شَيْ‏ءَ غَيْرُهُ‏* * * وَ أَنَّكَ مَأْمُونٌ‏ (6) عَلَى كُلِّ غَائِبٍ‏


وَ أَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً* * * إِلَى اللَّهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ‏


وَ كُنْ لِي شَفِيعاً يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ* * * إِلَى اللَّهِ يُغْنِي عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ‏


وَ كَانَ اسْمُ الرَّجُلِ سَوَادَ بْنَ قَارِبٍ‏ (7) فَرُحْتُ وَ اللَّهِ مُؤْمِناً بِهِ(ص)ثُمَّ خَرَجَ إِلَى صِفِّينَ‏


____________


(1) في المصدر و في أبواب المعجزات: اذهب الى عملك ما تذرون محمّدا يأويه ظل بيت قد طردتموه و هربتموه و حصنتموه اذهب الى عملك. قلت.

(2) في المصدر: مختوم.

(3) النجى: المحدث، و في المصدر: [بجنى‏] و الهدء: السكون.

(4) الذعلب: الناقة القوية. و الوجناء: الناقة الصلبة. و السباسب جمع سبسب و هو القفر و المفازة.

(5) في المصدر: [فيما جا تشيب الذوائب‏] فعليه: جا مخفف جاء، و المعنى اي قبلنا و صدقنا بما يأتيك به الوحى من اللّه و ان كان فيه أمور شداد تشيب منها الذوائب و الذوائب جمع الذؤابة اي الناصية.

(6) في نسخة من الكتاب و في المصدر: مأمور.

(7) التفسير من صاحب كتاب الاختصاص او من الروات.

التالي ص 122/437 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...