بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 129 من 437

صفحة
[صفحة 111]

بِجُنْدِهِ الْغَالِبِ وَ قَاهِرُكُمْ بِسُلْطَانِهِ الْقَاهِرِ وَ مُذَلِّلُكُمْ بعزته [بِعِزِّهِ الْمَتِينِ‏ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏ وَ ارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ تُرْشَدْ وَ تُصِيبُ الطَّرِيقَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏ (1).


75- وَ مِنْهُ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ الْجِنُّ يَخْطَفُونَ الْإِنْسَانَ فَقَالَ مَا لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَ ذَكَرَ الدُّعَاءَ (2).

76- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ طَارِقِ بْنِ‏ (3) حَبِيبٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً مَعَ عَبْدِ اللَّهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي الْحِجْرِ إِذْ قَلَصَ‏ (4) الظِّلُّ وَ قَامَتِ الْمَجَالِسُ إِذَا نَحْنُ بِبَرِيقِ أَيْمٍ طَالِعٍ مِنْ هَذَا الْبَابِ يَعْنِي بَابَ بَنِي شَيْبَةَ وَ الْأَيْمُ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ فَاشْرَأَبَّتْ لَهُ أَعْيُنُ النَّاسِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَرَاءَ الْمَقَامِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْنَا أَيُّهَا الْمُعْتَمِرُ قَدْ قَضَى اللَّهُ نُسُكَكَ وَ إِنَّمَا بِأَرْضِنَا عَبِيدٌ (5) وَ سُفَهَاءُ وَ إِنَّمَا نَخْشَى عَلَيْكَ مِنْهُمْ فَكَوَّمَ بِرَأْسِهِ كُومَةً بَطْحَاءَ فَوَضَعَ ذَنَبَهُ عَلَيْهَا فَسَمَا فِي السَّمَاءِ حَتَّى مَا نَرَاهُ‏ (6).

77- وَ أَخْرَجَ الْأَزْرَقِيُّ عَنْ 17 أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْجِنِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَسْكُنُ ذَا طُوًى وَ كَانَ لَهَا ابْنٌ وَ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ غَيْرُهُ فَكَانَتْ تُحِبُّهُ حُبّاً شَدِيداً وَ كَانَ شَرِيفاً فِي قَوْمِهِ فَتَزَوَّجَ وَ أَتَى زَوْجَتَهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ قَالَ لِأُمِّهِ يَا أُمَّهْ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ سَبْعاً نَهَاراً قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ أَيْ بُنَيَّ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ سُفَهَاءَ قُرَيْشٍ فَقَالَ أَرْجُو السَّلَامَةَ فَأَذِنَتْ لَهُ فَوَلَّى فِي صُورَةِ جَانٍّ فَمَضَى نَحْوَ الطَّوَافِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ‏

____________


(1) الأصول الستة عشر: 11 و 12.

(2) الأصول الستة عشر: 9 و الدعاء طويل.

(3) في المصدر: طلق بن حبيب، و هو الصحيح ترجمه ابن حجر في تقريب التهذيب و تهذيب التهذيب و قال: طلق بسكون اللام ابن حبيب العنزى بصرى صدوق عابد رمى بالارجاء مات بعد التسعين.

(4) قلص الظل: انقبض.

(5) في المصدر: و ان بارضنا عبيدا و سفهاء.

(6) الدّر المنثور 1: 120.

التالي ص 129/437 — الأصلية 111 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...