بيان: قال في النهاية فيه أحل بمن أحل بك أي من ترك إحرامه و أحل بك فقاتلك فاحلل أنت أيضا به و قاتله و قيل معناه إذا أحل رجل ما حرم الله عليه منك فادفعه أنت من نفسك بما قدرت عليه و في كتاب أبي عبيد عن النخعي في المحرم يعدو عليه السبع أو اللص أحل بمن أحل بك و فيه أنت محل بقومك أي إنك قد أبحت حريمهم و عرضتهم للهلاك.
(2) حياة الحيوان: فى القنفذ. و فيه: قال البيهقيّ: و قد ورد في حرز ابى دجانة حديث طويل غير هذا موضع لا تحل روايته، و هذا الذي رواه البيهقيّ رواه الديلميّ الحافظ في كتاب الانابة و القرطبيّ في كتاب التذكار في أفضل الاذكار.