(1) لعله معطوف على الموصول المتقدم اي الكلام الذي وقع في اذنى امرنى بهذا فيكون كالتفسير لقوله: الذي بلغني هذا المبلغ، او المراد بالأول الرب تعالى و بالثانى وحيه و يحتمل أن يكون خبرا لمبتدإ محذوف اي و هو الكلام الذي وقع في اذنى، و في الكافي:
ويلك الكلام الذي سمعت هو الذي بلغ بى ما ترى. قاله المصنّف.
(2) تفسير القمّيّ: 557- 559 أورده المصنّف بتمامه في كتاب النبوّة راجع ج 12.