بيان: لا يدرى على صيغة المجهول و في بعض النسخ على المتكلم المعلوم فعلى الأول لا يدل على عدم علمه(ع)و على الثاني أيضا المراد به غيره و أدخل نفسه تغليبا و الإبهام لمصلحة كعدم تحاشي السامعين من طول المدة أو غيره.
قوله(ع)أخرج به منها ملكا ظاهره أن إبليس كان من الملائكة و يمكن الجواب بأن إطلاق الملك عليه لكونه من الملائكة بالولاء و قال بعض شراح النهج يسلم على الله أي يرجع إليه سالما من طرده و لعنه تقول سلم على هذا الشيء إذا رجع إليك سالما و لم يلحقه تلف و الباء للمصاحبة كما في قوله بأمر و أما الباء في به فيحتمل المصاحبة و السببية و قد مر تمام الخطبة و شرحها.
(1) في المصدر: و ان يستفزكم بندائه و ان يجلب عليكم بخيله و رجله.
(2) اغرق النازع: إذا استوفى مد قوسه.
(3) لانه يجرى من ابن آدم مجرى الدم.
(4) الحجر: 39.
(5) في المصدر: بظن مصيب.
(6) أي غضبكم و حدتكم.
(7) نهج البلاغة 1: 396- 399.
(8) هكذا في الكتاب و مصدره و الظاهر أنّه مصحف و الصحيح: هدبة بالباء و هو إبراهيم بن هدبة أبو هدبة الفارسيّ صاحب أنس ترجمه ابن حجر في لسان الميزان 1: 119 و 120 و قال: بقى الى سنة مائتين: و ترجمه أيضا أبو نعيم في تاريخ اصبهان 1: 170.