تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 274 من 437
صفحة
[صفحة 222]
الويل الحزن و الهلاك و المشقة من العذاب و كل من وقع في هلكة دعا بالويل و معنى النداء فيه يا ويلي و يا حزني و يا هلاكي و يا عذابي احضر فهذا وقتك و أوانك فكأنه نادى الويل أن يحضره لما عرض له من الأمر الفظيع و الشدة (1) و عدل عن حكاية قول إبليس يا ويلي كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه (2).