تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 341 من 389
صفحة
[صفحة 302]
افترقتا قال فجئت معتركهما قال فإذا أنا من الحيات شيء ما رأيت مثله قط و إذا ريح المسك أجده من حية منها صفراء دقيقة و ظننت أن تلك الرائحة لخير فيها فأخذتها فلففتها في عمامتي ثم دفنتها فبينما أنا أمشي إذا مناديا (1) ينادي هداك الله إن هذين حيان من أحياء (2) الجن كان بينهما قتال فاستشهدت الحية التي دفنت و هو من الذين استمعوا الوحي من رسول الله ص.
و فيه أيضا أن فاطمة بنت النعمان النجارية قالت كان تابع (3) من الجن و كان إذا اقتحم البيت الذي أنا فيه اقتحاما فجاءني يوما فوقع (4) على الجدار و لم يصنع كما يصنع فقلت له ما بالك لم تصنع كما كنت تصنع صنيعك قبل فقال إنه قد بعث اليوم نبي يحرم الزنا.
و روى أبو بكر في رباعياته و القاضي أبو يعلى عن عبد الله بن الحسين المصيصي قال دخلت على طرطوس فقيل له (5) هاهنا امرأة يقال لها نهوس (6) رأت الجن الذين وفدوا على رسول الله(ص)فأتيتها فإذا هي امرأة مستلقية على قفاها فقلت رأيت أحدا من الجن الذين وفدوا على رسول الله(ص)قال نعم حدثني علية (7) بن سمحج و سماه النبي(ص)عبد الله قال