تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 385 من 921
صفحة
و أما النقصان فالإشارة إليه بقوله وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ و ذلك لأن بتك الآذان نوع من النقصان و هذا لأن الإنسان إذا صار بحيث يستغرق العقل في طلب الدنيا صار فاتر الرأي ضعيف الحزم في طلب الآخرة.
و أما البطلان فالإشارة بقوله فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ و ذلك لأن التغيير (2) يوجب بطلان الصفة الحاصلة في المرة الأولى و من المعلوم أن من بقي مواظبا على طلب اللذات العاجلة معرضا عن السعادات الروحانية فلا يزال يشتد في قلبه الرغبة في الدنيا