تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 413 من 921
صفحة
____________
(1) مجمع البيان 4: 549 و 550.
(2) في المصدر: فلما رأى إبليس نزول الملائكة نكص على عقيبه.
(3) في نسخة: فبلغ ذلك سراقة فقال.
161
المخصوصة (1) إلى آخر كلامه في هذا المقام.
قوله تعالى مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي في الكشاف نزغ أفسد بيننا و أغرى و أصله من نخس الرائض الدابة و حملها على الجري (2).
قوله تعالى وَ قالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ قال الرازي قال المفسرون إذا استقر أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار فيشرع الناس في لوم إبليس (3) و تقريعه فيقوم فيما بينهم خطيبا و يقول ما أخبر الله تعالى عنه بقوله وَ قالَ الشَّيْطانُ و قيل إن المراد لما انقضت المحاسبة و الأول أولى و المراد بالشيطان إبليس