تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 415 من 921
صفحة
____________
(1) تفسير الرازيّ 15: 174 و 175.
(2) في النهاية: نزغ الشيطان بينهم اي افسد و أغرى، و نزغه بكلمة سوء اي رماه بها و طعن فيه و منه الحديث: صباح المولود حين يقع نزغة من الشيطان، اى نسخة و طعنة.
(3) في المصدر: اخذ أهل النار في لوم إبليس.
(4) في المصدر: و قضى بينهم.
(5) في المصدر: من يشفع.
(6) إلى هنا ينتهى الحديث.
(7) في المصدر: و تقرير الكلام.
(8) الأعلى: 17.
162
نعته (1) كقوله حَبَّ الْحَصِيدِ (2) و أما قوله ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ أي قدرة و مكنة و تسلط و قهر فأقهركم على الكفر و المعاصي و ألجئكم إليها إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ إلا دعائي إليكم إلى الضلالة (3) بوسوستي و تزييني و الاستثناء منقطع أو متصل لأن قدرة الإنسان على حمل الغير على عمل من الأعمال تارة تكون بالقهر و القسر و تارة تكون بتقوية الداعية في قلبه بإلقاء الوساوس إليه فهذا نوع من أنواع التسليط (4) إلا أن ظاهر هذه الآية يدل على أن الشيطان لا قدرة له على تصريع الإنسان و لا على تعويج أعضائه و جوارحه و لا على إزالة العقل عنه كما تقوله العوام و الحشوية ثم قال فَلا تَلُومُونِي