تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 428 من 921
صفحة
الأصنام و غيرها من قبل إشراككم حين رددت أمره بالسجود لآدم.
و أشرك منقول من شركت زيدا للتعدية إلى مفعول ثان إِنَّ الظَّالِمِينَ تتمة كلامه أو ابتداء كلام من الله (4).
و قال في قوله سبحانه وَ حَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ فلا يقدر أن يصعد إليها و يوسوس أهلها و يتصرف في أمرها و يطلع على أحوالها إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ بدل من كُلِّ شَيْطانٍ و استراق السمع اختلاسه سرا شبه به خطفتهم اليسيرة من قطان