تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 460 من 921
صفحة
و قال البيضاوي وَ يَتَّبِعُ في المجادلة أو في عامة أحواله كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ متجرد للفساد و أصله العري (5) كُتِبَ عَلَيْهِ على الشيطان مَنْ تَوَلَّاهُ تبعه و الضمير للشأن فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ خبر لمن أو جواب له و المعنى كتب عليه إضلال من تولاه لأنه جبل عليه وَ يَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ بالحمل على ما يؤدي إليه (6).
و قال في قوله فِي أُمْنِيَّتِهِ في تشهيه بما يوجب (7) اشتغاله بالدنيا
- كَمَا قَالَ
____________
(1) فيه اختصار و الموجود في المصدر: لان الاشتراك في اللوازم الثبوتية لا يدلّ على الاشتراك في الملزومات فكيف اللوازم السلبية؟.