بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 463 من 921

صفحة
بالملائكة و الشهب.


قيل و ذلك لأنه مشروط بمشاركة في صفات الذات و قبول فيضان الحق‏


____________


(1) في النهاية: فيه: انه ليغان على قلبى حتّى استغفر اللّه في اليوم سبعين مرة، الغين: الغيم و غينت السماء تغان: إذا اطبق عليها الغيم، و قيل: الغين: شجر ملتف. اراد ما يغشاه من السهو الذي لا يخلو منه البشر لان قلبه أبدا كان مشغولا باللّه تعالى فان عرض له وقتا ما عارض بشرى يشغله: من أمور الأمة و الملّة و مصالحهما عد ذلك ذنبا و تقصيرا فيفزع الى الاستغفار انتهى أقول: لعل الصحيح انه أراد توجهه الى الخلق و الى المأكل و المشرب و لوازمها و ما يطرأ على الإنسان من اللوازم البشرية.

التالي ص 463/921 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...