تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 484 من 921
صفحة
سَوَّلَ لَهُمْ قيل أي سهل لهم اقتراف الكبائر و قيل حملهم على الشهوات وَ أَمْلى لَهُمْ أي و أمد لهم في الآمال و الأماني أو أمهلهم الله و لم يعاجلهم بالعقوبة (6) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ أي استولى عليهم و هو مما جاء على الأصل فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ لا يذكرونه بقلوبهم و لا بألسنتهم أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ جنوده و أتباعه أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ لأنهم فوتوا على أنفسهم النعيم المؤبد و عرضوها للعذاب المخلد (7).
كَمَثَلِ الشَّيْطانِ قال البيضاوي أي مثل المنافقين في إغراء اليهود على القتال كمثل الشيطان إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ أغراه على الكفر إغراء الآمر المأمور فَلَمَّا