تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الستون 60 · صفحة 583 من 921
صفحة
____________
(1) في المصدر: اصباغ النساء لا تزال المرأة تصبغ الصبغ.
(2) في المصدر: فافتتن.
(3) لعل المراد بها الشبع لان الاكل على حدّ التخمة مناف لزهادة يحيى (عليه السلام) و علمه بانه مضر للجسد، او الصحيح ما في بعض النسخ من انه: و نمت.
(4) مجالس ابن الشيخ: 216.
226
و الباء و الغين المعجمة و بعده لا تزال المرأة تصنع الصنيع على الأول و تصبغ الصبغ على الثاني و لعله أظهر أي تتبع الأصباغ و الألوان في ثيابها و بدنها حتى يوافق لونها و على الأول أيضا يئول إليه قال الفيروزآبادي صنع الشيء صنعا عمله و ما أحسن صنيع (1) الله عندك و صنعة الفرس حسن القيام عليه صنعت فرسي صنعا و صنعة و الصنيع ذلك الفرس و الإحسان و هو صنيعي و صنيعتي أي اصطنعته و ربيته و صنعت الجارية كعني أحسن إليها حتى سمنت و صنع الجارية أي أحسن إليها و سمنها و رجل صنيع اليدين حاذق في الصنعة من قوم أصناع الأيدي و الصنع بالكسر الثوب و العمامة و الجمع أصناع و التصنع التزين.