تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 131 من 368
صفحة
يَرَوْا أي أ و لم يعلموا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ أي لمنافعهم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أي مما ولينا خلقه بإبداعنا و إنشائنا لم نشارك في خلقه و لم نخلقه بإعانة معين و اليد في اللغة على أقسام منها الجارحة و منها النعمة و منها القوة و منها تحقيق الإضافة يقال في معنى النعمة لفلان عندي يد بيضاء و بمعنى القدرة (6) تلقى فلان قولي باليدين أي بالقوة و التقبل و يقولون هذا ما جنت يداك و هو المعنى في الآية و إذا قال الواحد منا عملت هذا بيدي دل ذلك على انفراده بعمله من غير أن يكله إلى
____________
(1) مجمع البيان 7: 85 و 86.
(2) في المصدر: و أوبارها.
(3) الإسراء: 70.
(4) مجمع البيان 7: 103.
(5) مجمع البيان 8: 407 فيه: و البقر خلق مختلف ألوانه كذلك.