بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 137 من 368

صفحة
[صفحة 111]

فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ فَقَالَ لَا تُصَلُّوا فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ‏ (1) وَ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَقَالَ صَلُّوا فِيهَا (2) فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ (3).


.- وَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَ الْحَاكِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص دَخَلَ حَائِطاً لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ فَإِذَا فِيهِ جَمَلٌ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ ص ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَمَسَحَ النَّبِيُّ ص سَنَامَهُ‏ (4) فَسَكَنَ ثُمَّ قَالَ مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ فَجَاءَ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ هُوَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَ لَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا فَإِنَّهُ يَشْكُو (5) إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَ تُذِيبُهُ.


وَ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِحَرَّةِ (6) وَاقِمٍ أَقْبَلَ جَمَلٌ يَرْفُلُ حَتَّى دَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَعَلَ يَرْغُو عَلَى هَامَتِهِ فَقَالَ ص إِنَّ هَذَا الْجَمَلَ يَسْتَعْدِينِي عَلَى صَاحِبِهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُثُ عَلَيْهِ مُنْذُ سِنِينَ حَتَّى أَجْرَبَهُ‏ (7) وَ أَعْجَفَهُ وَ كَبُرَ سِنُّهُ أَرَادَ نَحْرَهُ اذْهَبْ يَا جَابِرُ


____________


(1) في المصدر: فانها مأوى الشياطين.

(2) في المصدر: فانها مباركة.

(3) حياة الحيوان: 9- 11.

(4) في المصدر: سنامه، و في رواية: فمسح ذفرييه فسكن.

(5) في المصدر: فانه شكا.

(6) في معجم البلدان: حرة و اقم احدى حرتى المدينة و هي الشرقية سميت برجل من العماليق اسمه و اقم نزلها في الدهر الأول، و في هذه الحرة كانت وقعة الحرة المشهورة في أيّام يزيد بن معاوية في سنة 63 و أمير الجيش من قبل يزيد مسلم بن عقبة المرى و سموه لقبيح صنيعه مسرفا، قدم المدينة فنزل حرة و اقم و خرج إليه أهل المدينة يحاربونه فكسرهم و قتل من الموالى ثلاثة آلاف و خمسمائة رجل، و من الأنصار الفار و اربعمائة و قيل: الفا و سبعمائة، و من قريش الفا و ثلاثمائة، و دخل جنده المدينة فنهبوا الأموال و سبوا الذرّية و استباحوا الفروج، و حملت منهم ثمانمائة حرة و ولدن ا ه.

(7) في المصدر: حتى اعجزه.

التالي ص 137/368 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...