بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 164 من 368

صفحة
[صفحة 137]

عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَكْبَرَهُ وَ أَدْبَرَهُ وَ أَهْزَلَهُ أَرَادَ نَحْرَهُ وَ بَيْعَ لَحْمِهِ‏ (1) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا جَابِرُ اذْهَبْ بِهِ إِلَى صَاحِبِهِ وَ ائْتِنِي بِهِ فَقُلْتُ لَا أَعْرِفُ صَاحِبَهُ فَقَالَ هُوَ يَدُلُّكَ عَلَيْهِ قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى بَنِي وَاقِفٍ فَدَخَلَ فِي زُقَاقٍ فَإِذَا أَنَا بِمَجْلِسٍ فَقَالُوا يَا جَابِرُ كَيْفَ تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ كَيْفَ تَرَكْتَ الْمُسْلِمِينَ قُلْتُ هُمُ الصَّالِحُونَ وَ لَكِنْ أَيُّكُمْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَنَا فَقُلْتُ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالَ مَا لِي قُلْتُ اسْتَعْدَى عَلَيْكَ بَعِيرُكَ فَجِئْتُ أَنَا وَ الْبَعِيرُ وَ صَاحِبُهُ‏ (2) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنَّ بَعِيرَكَ يُخْبِرُنِي أَنَّكَ عَمِلْتَ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَكْبَرْتَهُ وَ أَدْبَرْتَهُ وَ أَهْزَلْتَهُ أَرَدْتَ نَحْرَهُ وَ بَيْعَ لَحْمِهِ فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَبِعْنِيهِ‏ (3) قَالَ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ص بَلْ‏ (4) بِعْنِيهِ فَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْهُ ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى صَفْحَتِهِ فَتَرَكَهُ يَرْعَى فِي ضَوَاحِي الْمَدِينَةِ فَكَانَ الرَّجُلُ مِنَّا إِذَا أَرَادَ الرَّوْحَةَ أَوِ الْغَدْوَةَ مَنَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ جَابِرٌ رَأَيْتُهُ بَعْدُ وَ قَدْ ذَهَبَ دَبَرُهُ وَ صَلُحَ‏ (5).


بيان: أكبره أي جعله كبيرا في السن مجازا أو وجده كبيرا و أدبره أي جعله ذا دبر و هو بالتحريك قرحة الدابة و ضواحي المدينة نواحيها و في القاموس منحه كمنعه و ضربه أعطاه و الاسم المنحة بالكسر و منحه الناقة جعل له وبرها و لبنها و ولدها و هي المنحة و المنيحة.


35- الْإِخْتِصَاصُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)جَاءَتْ نَاقَةٌ لَهُ مِنَ الرَّعْيِ حَتَّى ضَرَبَتْ بِجِرَانِهَا الْقَبْرَ

____________


(1) في البصائر: اراد ان ينحره و يبيع لحمه.

(2) في البصائر: فجئت انا و هو و البعير الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

(3) في البصائر: بعه منى قال: بل هو.

(4) في البصائر: بل بعه منى.

(5) بصائر الدرجات: 101 لم يذكر فيه: (و صلح) الاختصاص: 299 و 300.

التالي ص 164/368 — الأصلية 137 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...