تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 180 من 368
صفحة
[صفحة 153]
عدوي فيكون قوله ترك الناس دما كلامه(ع)و على الأول و الثاني الظاهر أنها كلمة زجر كما في عد لكن المشهور أنها زجر للإبل قال في القاموس إجد بالكسر ساكنة الدال زجر للإبل (1) و قال عد عد زجر للبغل (2) و قال الحر زجر للبعير كما يقال للضأن الحيه (3) انتهى.
و كأنه كان في أول الحال زجرا للحمار و كذا عد كان زجرا للبغل و لما كانت الإبل أشيع و أكثر عند العرب منهما شاع استعمالهما فيها عندهم.
بيان و إنما سميت الخيل أي نفائسها و عربيها لأن أول من ركبها إسماعيل فإنه كان أصل العرب و أباهم فنسب الخيل إلى العرب قال في النهاية العرب اسم لهذا الجيل المعروف من الناس و لا واحد له من لفظه سواء أقام بالبادية أو المدن و النسب إليهما أعرابي و عربي و في حديث سطيح يقود خيلا عرابا أي عربية منسوبة إلى العرب فرقوا بين الخيل و الناس فقالوا في الناس عرب و أعراب و في الخيل عراب (5).