تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 186 من 368
صفحة
[صفحة 158]
باب 7 فضل ارتباط الدواب و بيان أنواعها و ما فيه شؤمها و بركتها
الآيات الأنفال وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ النحل وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً ص إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ تفسير وَ أَعِدُّوا لَهُمْ أي لناقضي العهد أو للكفار مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ قيل أي كل ما يتقوى به في الحرب (1) و في تفسير علي بن إبراهيم قال السلاح (2)
(1) هذا هو المعنى التام للقوة، و اما سائر ما قيل في معناه فهو من بيان المصداق لا المفهوم الحقيقي.
(2) تفسير القمّيّ: 255.
(3) من لا يحضره الفقيه 1: 70.
(4) علة ذلك ان صاحبه يرى شابا فيهاب منه، و لذلك ورد في الحديث: فى الخضاب ثلاثة خصال: مهيبة في الحرب، و محبة الى النساء، و يزيد في الباه.
(5) تفسير العيّاشيّ 2: 66 رواه عن محمّد بن عيسى عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و روى عن عبد اللّه بن المغيرة رفعه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «او عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كما في نسخة» أنه الرمى.