بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 194 من 368

صفحة
[صفحة 166]

الْمَحَاسِنُ، عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِ‏ مِثْلَهُ‏ (1) إِلَّا أَنَّ فِيهِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً فِي الْأَوَّلِ كَمَا فِي الْفَقِيهِ‏ (2).


الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِ‏ (3) مِثْلَ الْمَحَاسِنِ.


بيان العتيق هو الذي أبواه عربيان قال الجوهري العتيق الكرم و الجمال و العتيق الكريم من كل شي‏ء و الخيار من كل شي‏ء و قال الهجنة في الناس و الخيل إنما تكون من قبل الأم فإذا كان الأب عتيقا و الأم ليست كذلك كان الولد هجينا و الإقراف من قبل الأب انتهى.

و البرذون بالكسر ما لم يكن شي‏ء من أبويه عربيا قال الدميري الخيل نوعان عتيق و هجين و الفرق بينهما أن عظم البرذون أعظم من عظم الفرس و عظم الفرس أصلب و أثقل من عظم البرذون و البرذون أحمل من الفرس و الفرس أسرع من البرذون و العتيق بمنزلة الغزال و البرذون بمنزلة الشاة فالعتيق من الخيل ما أبواه عربيان سمي بذلك لعتقه من العيوب و سلامته من الطعن فيه من الأمور المنقصة (4).


____________


(1) المحاسن: 631.

(2) فيه وهم لان الحديث الذي روى في الفقيه يغاير ذلك اسنادا و متنا، و هو حديث سليمان بن جعفر الجعفرى، قال الصدوق في الفقيه 2: 186: و روى بكر بن صالح عن سليمان بن جعفر الجعفرى عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: الخيل على كل منخر منها شيطان فاذا أراد احدكم ان يلجمها فليسم. ثم قال: قال: و سمعته يقول: من ربط فرسا عتيقا محيت عنه عشر سيئات و كتبت له احدى عشر حسنة في كل يوم، و من ارتبط هجينا محيت عنه في كل يوم سيئتان، و كتب له تسع حسنات في كل يوم، و من ارتبط برذونا يريد به جمالا او قضاء حاجة أو دفع عدو محيت عنه في كل يوم سيئة و كتب له ست حسنات، و من ارتبط فرسا أشقر.

الى قوله: «لا يدخل بيته حيف» فيما يأتي عن ثواب الأعمال تحت رقم 13.


(3) فروع الكافي 5: 48.

(4) حياة الحيوان 2: 147.

التالي ص 194/368 — الأصلية 166 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...