بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 203 من 368

صفحة
[صفحة 175]

32- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص (1) الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى أَنْ تَقُومَ الْقِيَامَةُ وَ أَهْلُهَا مُعَانُونَ‏ (2) عَلَيْهَا أَعْرَافُهَا وَقَارُهَا وَ نَوَاصِيهَا جَمَالُهَا وَ أَذْنَابُهَا مَذَابُّهَا (3).

تبيان‏ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ‏ قال الطبرسي (رحمه الله) قال ابن عباس نزلت الآية في علي(ع)كانت معه أربعة دراهم فتصدق بواحد نهارا و تصدق بواحد ليلا و بواحد سرا و بواحد علانية و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله(ع)و روي عن أبي ذر و الأوزاعي أنها نزلت في النفقة على الخيل في سبيل الله و قيل هي عامة في كل من أنفق ماله في طاعة الله على هذه الصفة و على هذا فأقول الآية نزلت في علي(ع)و حكمها سائر في كل من فعل مثل فعله و له فضل السبق على ذلك انتهى‏ (4).


قوله و أذنابها بالنصب عطفا على أعرافها و مذابها عطف بيان لها و يحتمل رفعهما ليكون جملة (5) و ظاهره حرمة الجز و يمكن حمله على شدة الكراهة أو على ما إذا كان الغرض التدليس كما هو الشائع.


33- أَعْلَامُ الدِّينِ، قِيلَ‏ حَجَّ الرَّشِيدُ فَلَقِيَهُ مُوسَى(ع)عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ مَنْ مِثْلُكَ فِي حَسَبِكَ وَ نَسَبِكَ وَ تَقَدُّمِكَ تَلْقَانِي عَلَى بَغْلَةٍ فَقَالَ تَطَأْطَأَتْ عَنْ خُيَلَاءِ الْخَيْلِ وَ ارْتَفَعَتْ عَنْ ذِلَّةِ الْحَمِيرِ (6).

____________


(1) ذكر في المصدر صدر للحديث و هو هكذا: قال عليّ (عليه السلام): ان رجلا من نجران كان مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في غزاة و معه فرس و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يستأنس الى صهيله ففقده فبعث إليه فقال: ما فعل فرسك، قال: اشتد على شغبه فخصيته فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): مثلت به مثلت به، الخيل.

(2) في المصدر: معاونون عليها.

(3) نوادر الراونديّ: 34.

(4) مجمع البيان 2: 388.

(5) في المخطوطة: و يكون جملة.

(6) اعلام الدين: مخطوط لم نجد نسخته.

التالي ص 203/368 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...