تبيان الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ قال الطبرسي (رحمه الله) قال ابن عباس نزلت الآية في علي(ع)كانت معه أربعة دراهم فتصدق بواحد نهارا و تصدق بواحد ليلا و بواحد سرا و بواحد علانية و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله(ع)و روي عن أبي ذر و الأوزاعي أنها نزلت في النفقة على الخيل في سبيل الله و قيل هي عامة في كل من أنفق ماله في طاعة الله على هذه الصفة و على هذا فأقول الآية نزلت في علي(ع)و حكمها سائر في كل من فعل مثل فعله و له فضل السبق على ذلك انتهى (4).
قوله و أذنابها بالنصب عطفا على أعرافها و مذابها عطف بيان لها و يحتمل رفعهما ليكون جملة (5) و ظاهره حرمة الجز و يمكن حمله على شدة الكراهة أو على ما إذا كان الغرض التدليس كما هو الشائع.
(1) ذكر في المصدر صدر للحديث و هو هكذا: قال عليّ (عليه السلام): ان رجلا من نجران كان مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في غزاة و معه فرس و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يستأنس الى صهيله ففقده فبعث إليه فقال: ما فعل فرسك، قال: اشتد على شغبه فخصيته فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): مثلت به مثلت به، الخيل.