تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 232 من 830
صفحة
العاشر أن الخطاف صناع حسن في اتخاذ العش لنفسه من الطين و قطع الخشب فإذا أعوزه الطين ابتل و تمرغ في التراب ليحمل جناحاه قدرا من الطين و إذا أفرخ بالغ في تعهد الفراخ و يأخذ زرقها بمنقارها و يرميها عن العش ثم
____________
(1) خانق الفهد: حشيش.
(2) في نسخة: الجرجير البرى.
93
تعلمها إلقاء الزرق بالتولية نحو طرف العش.
الحادي عشر إذا قرب الصائد من مكان فرخ القبجة ظهرت له القبجة و قربت منه مطيعة لأجل أن يتبعها ثم تذهب إلى جانب آخر سوى جانب فراخها.
الثاني عشر ناقر الخشب قلما يجلس على الأرض بل يجلس على الشجر و ينقر الموضع الذي يعلم أن فيه دودا.