تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 283 من 830
صفحة
و منها أن رءوس الضأن أطيب و أفضل من رءوس الماعز و كذلك لحمها فإن أكل لحم الماعز يحرك المرة السوداء و يولد البلغم و يورث النسيان و يفسد الدم و لحم الضأن عكس ذلك قال أبو زيد يقال لما تضعه الغنم و المعز حالة وضعه سخلة ذكرا كان أو أنثى و جمعها سخل بفتح السين و سخال بكسرها ثم لا يزال اسمه ذلك ما دام يرضع اللبن ثم يقال للذكر و الأنثى بهمة بفتح الباء و الجمع بهم بضمها و يقال لولد المعز حين يولد سليل و سليط فإذا بلغ أربعة أشهر و فصل عن أمه و أكل من البقل فإن كان من أولاد المعز فهو جفر و الأنثى جفرة و الجمع جفار فإذا قوى و أتى عليه حول فهو عريض و جمعه عرضان بكسر العين و العتود نوع منه و جمعه أعتدة و