تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 296 من 830
صفحة
(3) من لا يحضره الفقيه 3: 220 و زاد فيه: و اشباه ذلك.
(4) النحل: 5.
(5) في المصدر: و لتأكلوها.
(6) تفسير القمّيّ: 357 و الآيات في أوائل سورة النحل.
(7) القاموس: حشو.
120
الدِّفْءُ بالكسر و يحرك نقيض حدة البرد و إبل مُدْفِئَةٌ و مُدْفَأَةٌ و مُدَفَّأَةٌ و مُدَفِّئَةٌ كثير الأوبار و الشحوم و الدِّفْءُ بالكسر نتاج الإبل و أوبارها و الانتفاع بها (1).
و قال الراغب الدفء خلاف البرد قال تعالى لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَ مَنافِعُ و هو لما يدفئ و رجل دفآن و امرأة دفأى و بيت دفيء (2) قوله من البيوت أي الخيم من الشعر و الصوف قوله و لم يقل إلى آخره كان غرضه أنها ليست مما أعدت للأكل و رغب في أكلها إلا أنها محرمة (3) فيدل على كراهتها كما هو المشهور.