الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 312 من 658
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 312]
يَوْماً لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ قَدْ وَقَعَ عَلَى الْمَنْصُورِ ذُبَابٌ فَذَبَّهُ عَنْهُ (1) ثُمَّ وَقَعَ عَلَيْهِ فَذَبَّهُ عَنْهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لِأَيِّ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الذُّبَابَ قَالَ لِيُذِلَّ بِهِ الْجَبَّارِينَ (2).
6- وَ مِنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَوْ لَا (3) مَا يَقَعُ مِنَ الذُّبَابِ عَلَى طَعَامِ النَّاسِ مَا وُجِدَ مِنْهُمْ إِلَّا مَجْذُوماً (4).
7- طِبُّ الْأَئِمَّةِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فِيهِ فَإِنَّ فِي إِحْدَى جَنَاحَيْهِ شِفَاءً وَ فِي الْأُخْرَى سَمّاً وَ إِنَّهُ يَغْمِسُ جَنَاحَهُ الْمَسْمُومَ فِي الشَّرَابِ وَ لَا يَغْمِسُ الَّذِي فِيهِ الشِّفَاءُ فَاغْمِسُوهَا لِئَلَّا يَضُرَّكُمْ (5).
وَ قَالَ(ع)لَوْ لَا الذُّبَابُ الَّذِي يَقَعُ فِي أَطْعِمَةِ النَّاسِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ لَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْجُذَامُ (6).
8- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(ع)لَوْ لَا أَنَّ النَّاسَ يَأْكُلُونَ الذُّبَابَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ لَجُذِمُوا أَوْ قَالَ لَجُذِمَ (7) عَامَّتُهُمْ (8).
9- التَّهْذِيبُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُنْتُ
____________
(1) كرر في المصدر قوله: ثم وقع عليه فذبه عنه.
(2) علل الشرائع 2: 182.
(3) من هذا الحديث و الأحاديث التي تأتي بعده يستفاد ان في الذباب مادة تضاد الجذام و تدافعه و هذا ممّا لم يهتد إليه الى الآن العلوم العصرية، و حقيق ذلك بأن يبحث عنه و يجرب.
(4) علل الشرائع 2: 182.
(5) طبّ الأئمّة: 106.
(6) طبّ الأئمّة: 106.
(7) في المخطوطة-: لجذموا عامتهم.
(8) طبّ الأئمّة: 106.
التالي
ص 312/658 — الأصلية 312
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...