تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 412 من 830
صفحة
و البرذون بالكسر ما لم يكن شيء من أبويه عربيا قال الدميري الخيل نوعان عتيق و هجين و الفرق بينهما أن عظم البرذون أعظم من عظم الفرس و عظم الفرس أصلب و أثقل من عظم البرذون و البرذون أحمل من الفرس و الفرس أسرع من البرذون و العتيق بمنزلة الغزال و البرذون بمنزلة الشاة فالعتيق من الخيل ما أبواه عربيان سمي بذلك لعتقه من العيوب و سلامته من الطعن فيه من الأمور المنقصة (4).
____________
(1) المحاسن: 631.
(2) فيه وهم لان الحديث الذي روى في الفقيه يغاير ذلك اسنادا و متنا، و هو حديث سليمان بن جعفر الجعفرى، قال الصدوق في الفقيه 2: 186: و روى بكر بن صالح عن سليمان بن جعفر الجعفرى عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: الخيل على كل منخر منها شيطان فاذا أراد احدكم ان يلجمها فليسم. ثم قال: قال: و سمعته يقول: من ربط فرسا عتيقا محيت عنه عشر سيئات و كتبت له احدى عشر حسنة في كل يوم، و من ارتبط هجينا محيت عنه في كل يوم سيئتان، و كتب له تسع حسنات في كل يوم، و من ارتبط برذونا يريد به جمالا او قضاء حاجة أو دفع عدو محيت عنه في كل يوم سيئة و كتب له ست حسنات، و من ارتبط فرسا أشقر.