تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 53 من 658
صفحة
[صفحة 45]
لو للوصل و الحرث الزرع و نزا كدعا أي وثب و خلقها الجملة حالية و استدق صار دقيقا الذي يسجد أي حقيقة فإنه يسجد له الملائكة و المؤمنون من الثقلين طوعا حالتي الشدة و الرخاء و الكفرة له كرها حال الشدة و الضرورة أو أعم منها و من السجدة المجازية و هي الخضوع و الدخول تحت ذل الافتقار و الحاجة كما مر مرارا و العقر بالتحريك و قد يسكن وجه الأرض و يطلق على التراب و عفره في التراب كضرب و عفره تعفيرا أي مرغه فيه و كان التعفير في البعض كأهل السماوات كناية عن غاية الخضوع و الإلقاء بالطاعة مجاز عن الانقياد و في بعض النسخ بالطاعة إليه و السلم بالكسر كما في بعض النسخ الصلح و بالتحريك كما في بعضها الاستسلام و الانقياد و القياد بالكسر ما يقاد به و إعطاء القياد الانقياد و الرهبة الخوف و أرسى أي أثبت و الندى (1) البلل و المطر و اليبس بالتحريك ضد الرطوبة و طريق يبس أي لا نداوة فيه و لا بلل و الحمام بالفتح كل ذي طوق من الفواخت و القماري و الوراشين و غيرها و الحمامة تقع على الذكر و الأنثى كالحية و النعامة و اسم الجنس من النعامة نعام بالفتح و الغرض بيان عموم علمه سبحانه و قدرته دعا كل طائر باسمه قيل الدعاء استعارة في أمر كل نوع بالدخول في الوجود و قد عرفت أن