تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 552 من 830
صفحة
و يؤيده قوله سبحانه فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ
____________
(1) في المخطوطة: و عرقبتها (تعرقبها خ ل).
(2) الوسم: اثر الكى. و الوشم: غرز الابرة في البدن و ذر النيلج عليه و بالفارسية يقال: خالكوبى. و الوشر: تحديد الأسنان و ترقيقها.
222
و أراد بذلك تحريم الحلال و تحليل الحرام و قيل أراد معنى الخصاء عن عكرمة و شهر بن حوشب و أبي صالح عن ابن عباس و كرهوا الإخصاء في البهائم و قيل إنه الوشم عن ابن مسعود و قيل إنه أراد الشمس و القمر و الحجارة عدلوا عن الانتفاع بها إلى عبادتها عن الزجاج (1).