بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 581 من 830

صفحة

- مَا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُ‏ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ إِنَّ أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ فَقَالَ اسْقِهِ عَسَلًا فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ تُغْنِ عَنْهُ فَقَالَ(ع)اذْهَبْ فَاسْقِهِ عَسَلًا وَ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَ كَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ فَسَقَاهُ فَبَرَأَ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ.


و حملوا قوله صدق الله على قوله تعالى‏ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ‏ و ذلك أنما يصح لو كان هذا صفة للعسل فإن قال قائل فما المراد من قوله(ع)صدق الله و كذب بطن أخيك قلنا العلة أنه(ع)علم بنور الوحي أن ذلك العسل سيظهر نفعه بعد ذلك فلما لم يظهر في الحال مع أنه(ع)كان عالما بأنه سيظهر نفعه بعد ذلك كان هذا جاريا مجرى الكذب فلهذا السبب أطلق عليه هذا اللفظ انتهى‏ (1).

التالي ص 581/830 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...