تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 709 من 830
صفحة
بيان قوله(ع)لحال الحيات أي لأنه يأكلها و في وجوده منفعة عظيمة فلذا كره قتله أو لأنه أخرج الحية من خفه ص فصار بذلك محترما أو لأنه يأكل الحية ففيه سميته فالمراد بقتله قتله للأكل و الأول أظهر.