تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 96 من 830
صفحة
____________
(1) في المصدر: و يعنو له.
(2) في المصدر و في نسخة من الكتاب: و كفل له برزقه.
(3) نهج البلاغة 1: 373- 376.
(4) الأنعام: 95.
41
الشيء اعتدل و سويته عدلته و النملة واحدة النمل و الجثة بالضم للإنسان شخصه قاعدا أو نائما فإن كان منتصبا فهو طل بالتحريك و الشخص عام كذا قيل. و في القاموس جثة الإنسان شخصه و لطف الشيء ككرم لطافة بالفتح و قيل هو اسم أي صغر و دق و الهيئة حال الشيء و كيفيته و نلته بالكسر أنيله أي أصبته و اللحظ في الأصل النظر بمؤخر العين و هو أشد التفاتا من الشزر و في بعض النسخ بلحظ النظر و استدرك الشيء و أدركه بمعنى ذكره الجوهري و استدركت ما فات و تداركته بمعنى و استدركت الشيء بالشيء أي حاولت إدراكه به و الفكر كعنب جمع فكرة بالكسر و هو إعمال النظر و قيل اسم من الافتكار كالعبرة من الاعتبار و في بعض النسخ