تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 13 من 417
صفحة
و قال إنما النماء في الخيل و تحرم المنافرة بالديكة (2) و قال الدجاج مثلث الدال الواحدة دجاجة الذكر و الأنثى فيه سواء و الهاء فيه كبطة و حمامة و من عجيب أمرها أنه يمر بها سائر السباع فلا يخشاها فإذا مر بها ابن آوى و هي على سطح أو جدار أو شجرة رمت بنفسها إليه و توصف بسرعة الانتباه و قوة (3) النوم و يقال إن نومها و استيقاظها إنما هو بمقدار خروج النفس و رجوعه و يقال إنما تفعل ذلك من شدة الجبن و أكثر ما عندها من الحيلة أنها لا تنام على الأرض بل ترتفع على رف أو جذع أو جدار أو ما قارب ذلك و الدجاج مشترك الطبيعة يأكل اللحم و الذباب و ذلك من طباع الجوارح و يأكل الخبز و يلقط الحب و ذلك من طباع بهائم الطير (4) و الفرخ يخرج من البيضة تارة بالحضن و تارة بأن يدفن في الزبل (5) و نحوه
(1) في المصدر: و في الكامل في ترجمة عبد اللّه بن نافع مولى ابن عمر أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) نهى عن خصاء الديك و الغنم و الخيل.
(2) حياة الحيوان 1: 249 و 250.
(3) في المصدر: و توصف الدجاجة بقلة النوم و سرعة الانتباه.
(4) زاد في المصدر: و يعرف الديك من الدجاجة و هو في البيضة و ذلك ان البيضة اذا كانت مستطيلة محدودة الاطراف فهي مخرج الاناث و ان كانت مستديرة عريضة الاطراف فهى مخرج الذكور.