تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 149 من 417
صفحة
قال أبو علي يجوز أن يكون خالصة خبر المبتدإ و قوله لِلَّذِينَ آمَنُوا متعلقا بخالصة و التقدير هي خالصة للذين آمنوا في الحياة الدنيا و أما النصب فعلى الحال و المعنى أنها ثابتة للذين آمنوا في حال كونها خالصة لهم يوم القيامة انتهى (2).