بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 265 من 817

صفحة

(2) مجمع البيان: 3 236.






114


و أنس و ابن عازب و مجاهد و قتادة و الضحاك أنه لما نزل تحريم الخمر و الميسر قالت الصحابة يا رسول الله ما تقول في إخواننا الذين مضوا و هم يشربون الخمر و يأكلون الميسر فأنزلت هذه الآية و قيل إنها نزلت في القوم الذين حرموا على أنفسهم اللحوم و سلكوا طريق الترهب كعثمان بن مظعون و غيره فبين الله لهم أنه لا جناح في تناول المباح مع اجتناب المحرمات‏ إِذا مَا اتَّقَوْا شربها بعد التحريم‏ وَ آمَنُوا بالله‏ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ أي الطاعات‏ ثُمَّ اتَّقَوْا أي داموا على الاتقاء وَ آمَنُوا أي داموا على الإيمان‏ ثُمَّ اتَّقَوْا بفعل الفرائض‏ وَ أَحْسَنُوا بفعل النوافل و على هذا يكون الاتقاء الأول اتقاء

التالي ص 265/817 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...