تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 284 من 817
صفحة
الطير و كل ذي حافر من الدواب وَ مِنَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما من الثرب (3) و شحم الكلى و غير ذلك إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما من الشحم و هو اللحم السمين فإنه لم يحرم عليهم أَوِ الْحَوايا أي ما حملته الحوايا من الشحم و الحوايا هي المباعر و قيل هي بنات اللبن و قيل هي الأمعاء التي عليها الشحوم (4).
____________
(1) مجمع البيان 4: 378.
(2) أنوار التنزيل:.
(3) الثرب: الشحم الرقيق الذي على الكرش و الامعاء.
(4) مجمع البيان 4: 379.
122
و قال البيضاوي هي جمع حاوية أو حاوياء كقاصعاء و قواصع أو حوية كسفينة و سفائن و قيل هو عطف على شحومهما و أو بمعنى الواو (1).