تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 307 من 817
صفحة
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ في المجمع صورته الأمرد و المراد به الإباحة وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ أي و لا تتعدوا فيه فتأكلوه على الوجه المحرم عليكم و قيل أي لا تتجاوزوا عن الحلال إلى الحرام أو لا تتناولوا من الحلال للاستعانة به على المعصية فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي أي فيجب عليكم عقوبتي و من ضم الحاء فالمعنى فتنزل عليكم عقوبتي (2) ماءً بِقَدَرٍ قيل بتقدير يكثر نفعه و يقل ضرره أو بمقدار ما علمناه من صلاحهم فَأَسْكَنَّاهُ فجعلناه ثابتا مستقرا فِي الْأَرْضِ وَ إِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ أي على إزالته بالإفساد أو التصعيد أو التعميق بحيث يتعذر استنباطه لَقادِرُونَ كما كنا قادرين على