بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 309 من 817

صفحة
أسبابا (1) مُحَصِّلَةً لمنافعكم‏ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏ بأن مكنكم من الانتفاع به أو بوسط أو بغير وسط ظاهِرَةً وَ باطِنَةً أي محسوسة و معقولة أو ما تعرفونه و ما لا تعرفونه‏ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ أي التي جرز نباتها أي قطع و أزيل لا التي لا تنبت لقوله‏ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً و قيل اسم موضع باليمن‏ تَأْكُلُ مِنْهُ‏ أي من الزرع أنعامهم كالتبن و الورق‏ وَ أَنْفُسُهُمْ‏ كالحب و الثمر أَ فَلا يُبْصِرُونَ‏ فيستدلون به على كمال قدرته و فضله‏ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا جنس الحب‏ فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ‏ قدم الصلة للدلالة على أن الحب معظم ما يؤكل و يعاش به‏ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ‏ أي ثمر ما ذكر و هو

التالي ص 309/817 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...