تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 411 من 817
صفحة
مَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ (4).
توضيح جمجمة العرب أي محل جماجم العرب و أشرافها و التشبيه بالرمح لأنها بها يدفع الله البلايا عن العرب في القاموس الجمجمة بالضم القحف و الجماجم السادات و القبائل التي تنسب إليها البطون و في النهاية يقال للسادات جماجم و منه
____________
(1) في الكافي: فقال لهم: نعم افرجوا.
(2) في الكافي: فاذا الناس.
(3) في المصدر: فلما جئته ببلال.
(4) علل الشرائع 2: 146 و 147، و الآية في سبا: 19.
174
حديث عمر ائت الكوفة فإن بها جمجمة العرب أي ساداتها لأن الجمجمة الرأس و هو أشرف الأعضاء و قيل جماجم العرب التي تجمع البطون فتنسب إليها و قال فيه السلطان ظل الله و رمحه استوعب بهاتين الكلمتين نوعي ما على الوالي للرعية أحدهما الانتصار من الظالم و الإعانة و الآخر إرهاب العدو ليرتدع عن قصد الرعية و أذاهم و يأمنوا بمكانه من الشر و العرب تجعل الرمح كناية عن الدفع و المنع و في القاموس ذو طوى مثلثة الطاء و ينون موضع قرب مكة و في النهاية بضم الطاء و فتح الواو المخففة موضع عند باب مكة يستحب لمن دخل مكة أن يغتسل به انتهى (1).